ما معنى ز بر الحديد في قوله تعالى آتوني ز بر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين.

وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ” الصدفين ” بضم الصاد والدال وقرأ عاصم في رواية أبي بكر ” الصدفين ” بضم الصاد وسكون الدال، نحو الجرف والجرف فهو تخفيف.
وقرأ ابن الماجشون بفتح الصاد وضم الدال.
وقرأ قتادة ” بين الصدفين ” بفتح الصاد وسكون الدال، وكل ذلك بمعنى واحد وهما الجبلان المتناوحان.
-
التفاحة والعجوزمنذ 22 دقيقة
-
فيه بنت وصلت المستشفى اللي أنا شغالمنذ 21 ساعة
-
اخويا وامىمنذ 4 أيام
قوله تعالى: قال انفخوا إلى آخر الآية أي على زبر الحديد بالأكيار، وذلك أنه كان يأمر بوضع طاقة من الزبر والحجارة، ثم يوقد عليها الحطب والفحم بالمنافخ حتى تحمى، والحديد إذا أوقد عليه صار كالنـ،ـار، فذلك قوله – تعالى -: حتى إذا جعله نـ،ـارا ثم يؤتى بالنحاس المذاب أو بالرصاص أو بالحديد بحسب الخلاف في القطر، فيفرغه على تلك الطاقة المنضدة، فإذا التأم واشتد ولصق البعض بالبعض استأنف وضع طاقة أخرى، إلى أن استوى العمل فصار جبلا صلدا.
قال قتادة: هو كالبرد المحبر، طريقة سوداء، وطريقة حمراء.
ويروى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: جاءه رجل فقال: يا رسول الله إني رأيت سد يأجوج ومأجوج، قال: كيف رأيته قال: رأيته كالبرد المحبر، طريقة صفراء، وطريقة حمراء، وطريقة سوداء، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد رأيته.
ومعنى حتى إذا جعله نـ،ـارا أي كالنـ،ـار.
ومعنى آتوني أفرغ عليه قطرا أي أعطوني قطرا أفرغ عليه، على التقديم والتأخير.
ومن قرأ ” ائتوني ” فالمعنى عنده تعالوا أفرغ عليه نحاسا.
والقطر عند أكثر المفسرين النحاس المذاب، وأصله من القطر ; لأنه إذا أذيب قطر كما يقطر الماء وقالت فرقة: القطر الحديد المذاب.
وقالت فرقة منهم ابن الأنباري: الرصاص المذاب.
وهو مشتق من قطر يقطر قطرا.
ومنه وأسلنا له عين القطر.






